مطار بالو في بوتان من أصعب المطارات في العالم

مطار بالو في بوتان من أصعب المطارات في العالم للهبوط، و في المقطع تشاهد الإجراء كامل من كابينة القيادة من بداية النزول حتى الهبوط

السعودية تنحرف في مطار الفلبين

انحرفت مساء أمس الطائرة التابعة للخطوط الجوية السعودية عن مسارها الأرضي في مطار الفلبين بسبب الإلتفاف السريع في الأمطار الغزيرة مما أدى لإنحراف الطائرة التي من طراز البوينج ٧٤٧ و إلتصاق العجلة بالطين. لم يكن هناك أي إصابات و الأضرار كانت في تعطيل حركة المطار.

20140806-144036-52836921.jpg

20140806-144036-52836876.jpg

20140806-144036-52836736.jpg

20140806-144036-52836605.jpg

 

 

 

 

 

رحلة طهران ٢٠١٤/٨/٥

كل الشكر لزميلي الطيار خالد المسبحي على المفاجأة الحلو و الصور الي التقطها لي بعدسته من رحلتي اليوم إلى طهران من مطار الكويت.

20140805-231631-83791499.jpg

20140805-231629-83789342.jpg

 

20140805-231628-83788945.jpg

20140805-231632-83792140.jpg

20140805-231630-83790918.jpg

 

20140805-231632-83792712.jpg

الحركة الأرضية

TWY_DRECT

حركة الطائرة الأرضية في المطار تسمى “تاكسي” و هي ليست عشوائية، فبعد تشغيل المحركات يأخذ الطيار الإذن و التعليمات من برج المراقبة بالحركة و التوجه للمدرج، و التعليمات مبنية على أسس و نظام حركة معين يختلف من مطار لآخر، حيث تجد في بعض المطارات طرق للمداخل و المخارج من المدرج إلى البوابات و العكس و كلما كبر المطار و عدد البوابات زاد تعقيد الطرق، و الحل الوحيد هو تسميات تلك الطرق تماما كما هو الحال في الشوارع للسيارات، الفرق هو عدم إستخدام الأسماء و إستبدالها بالأحرف و الأرقام المتسلسلة (كما هو في الصورة) و لزيادة التسهيل و التأكيد تم إستخدام الألوان على الإشارات، مثال اللون الأصفر بكتابة سوداء هو يعني أن الطريق القادم هو كذا و كذا و عكست الألوان (لوحة سوداء و كتابة صفراء) فهذا إسم الطريق الذي نسلكه الآن كما هو موضح في الصورة

التايلندية تحتفل بآخر ٣٠٠

غدا تحتفل الخطوط الجوية التايلندية بآخر رحلة لطائرتها من إسطول الإيرباص ٣٠٠ بطريقة جميلة و محترفة تعكس العمل المحترف الذي تمتلكه الخطوط التايلندية من دعاية و إعلان إلى تقدير و إحترام للخدمة التي قدمته تلك الطائرة بعد ما يقارب٣٠ سنة من الخدمة في الطيران.

الخطوط الجوية الكويتية تمتلك ذلك النوع من الإيرباص ٣٠٠ الذي ستبدأ بإستابدالها مع شقيقتها الإيرباص ٣١٠ مع بداية السنة المقبلة بالطائرات المؤجرة من إيرباص طراز ٣٢٠ و ٣٣٠ حتى وصول الطائرات الجديدة في عام ٢٠١٩، الجدير بالذكر أن هذا النوع من الطائرات (الإيرباص ٣٠٠ و ٣١٠) بدأت شخصيا مشوارى في الطيران عليها لمدة ٤ سنوات حتى إنتقلت لأسطول آخر، و كانت تجربة ممتعة و تعلمت فيها الكثير. فشكرا لك يا إيرباص ٣٠٠

لوصلة الفيس بوك للإحتفال بآخر رحلة إضغط هنا

الجنيحات

لا ألوم من قال أن ذلك الشيئ للشكل فقط فهو حقا جميل لكن يجب معرفة كيفية عمل الجناح لنعرف ما هو الشيئ الذي بآخره و ما هي فائدته، يسير الهواء من فوق و من أسفل جناح الطائرة و بسبب إنحناء الجزء الأعلى منه يتم توزيع الهواء في المنطقة العليا (كونها أكبر) أكثر منه في المنطقة السفلى و ذلك ينتج ضغط أقل في المنطقة العليا من المنطقة المنطقة السفلى، و ينتج عن ذالك القوى التي ترفع الجناح، الآن، الأمر يسير كما ذكرنا على سائر مساحة الجناح حتى الوصول لآخر نقطة فيه، النقطة التي في أقصى جانب من الجناح، و فيها يلتقيان الهواء الذي في أعلى و أسفل الجناح، و عند نفطة اللقاء تتكون ما نسميه ب”الدوامة” وهي عبارة عن طاقة مفقودة قوية لدرجة أنها ممكن أن تقلب طائرة أخرى إذا مرت فيها، و هذا ما ذكرناه في موضوع “الإقلاع” (إقرأه في المدونة) و سنتحدث عنه مزيدا في الهبوط.
1280px-737-NG_winglet_effect_(simplified).svg
الدوامات تسبب قوة سحب للطائرة، و كأن هناك شيئ يسحبها من الخلف عند طيرانها، مما سيحتاج لقوة دفع أكبر معاكسه لتتمكن الطائرة للطيران قدما، و لزيادة قوة الدفع يجب زيادة قوة المحرك مما يسبب زيادة في حرق الوقود، و هنا يأتي أكبر إهتمام، فالوقود يلعب دور كبير في عالم الطيران و أول سبب في خسائر شركات الطيران، فكرت شركات تصنيع الطائرة بكيفية التخلص من الدوامات التي تسبب قوة السحب ليتم توفير الوقود، و النتيجة هي تلك “الجنيحات” و بالإنجليزي تلفظ وينج ليتس أو ما تسميه إيراص ب شارك لتس (نسبتا لزعانف القرش) و تلك الجنيحات تعمل ببساطة على تقليل التصادم بين الهواء من فوق و أسفل الجناح و عليها تقل قوة السحب و تقل القوة المطلوبة من المحرك و ثم يقل صرف الوقود.
MK-BS723_WINGLE_NS_20120306181515
التوفير الذي يتم بتلك الجنيحات ٣.٥٪ حسب تقارير إيرباص، و هي نسبة كبيرة لشركات الطيران و فيها توفير الكثير إذا ضربت بعدد الطائرات و عدد الرحلات في سنة.

المزيد من الصور التوضيحية و المقطع السابق كامل على المدونة (الرابط في البروفايل) حاولت التبسيط بقدر المستطاع و أرجو أن تكون وصلت المعلومة بشكل سهل، شاركونا في رأيكم، هل تراه شكل جميل أم قبيح؟

الإقلاع

maxresdefault
الجزء الأول: الإقلاع.

يستهين الكثير بمرحلة الإقلاع و هي مرحلة مهمة و تحتاج تركيز كبير و دراسة جيدة و فيها اتخاذ قرارات مصيريه فورية.

الإقلاع كما ذكرنا في السابق يكون عكس اتجاه الرياح لكن كما يقول المثل تسير الرياح بما لا تشتهي السفن، علما ان بناء المطارات  يكون  على أسس و دراسات مناخية، لمعرف إتجاه الرياح الموسمية وعليها يصمم المدرج مواجه للرياح الموسمية، كما هو الحال في مطار الكويت، جهتي المدرج واحده مقابلة للشمال وعكسها جهة الجنوب لما نسميه برياح الشمال و الكوس، فمع كل ذلك خلق الله لا يسير بشكل ميكانيكي و يكون متغيّر، فالرياح تتغير، فترات تكون مواجه و فترات تأتي من الجنب و أخرى من الخلف، و لكل طريقة  طريقة للطيران تختلف عن غيرها، فهناك حدود لسرعة الهواء و زاويته يتم تحديدها و دراستها وحساب الإقلاع عليها قبل تشغيل الطائرة، و قرار تطبيق طريقة التحكم بالطائرة من ناحية توجيه المقدمة بواجهة الرياح و متى تتم عملية الإقلاع يتم إتخاذه مسبقا أو لاحقا عند الوصول للمدرج.

سرعة و اتجاه الرياح تتزايد او تتناقص بعض الشيئ خلال اليوم في الأحوال العادية، أما بوجود العواصف فتصبح تلك الرياح متغير الإتجاه و السرعة بشكل كبير حيث يصبح التحكم بالطائرة من الكبينة و كأنه صراع من الريح (وذلك ما تشاهده في المقطع) فمن الصعب الحكم على الذي أصاب تلك الطائرة، لكن من الخبرة أقول أنه قد أصابها ما نسميه “الريح المفاجئ” فتأتيك دفعة رياح جانبية مفاجئة تدفع بالطائرة و كأن أحد يدفعها، و في هذه الحالة يحاول الطيارة أن يعيد الطائرة لمسارها في الإقلاع.

أما السلامة فلا خطر على الراكب إن تدارك الطيار الموقف و إتبع الطريقة السليمة للخروج من هذا الموقف أما الخطورة تقع إذا خل توازن الطائرة و لامس الجناح أو المحرك الأرض، و تبعية تلك الضربة تعتمد على حسب قوة الضربة، أعلم أن الخوف بدأ يدب بقلوب الكثير لمن لتعلم أنه قبل كل إقلاع نحصل كطيارين على تقرير بإتجاه و سرعة الرياح من برج المراقبة قبل الإقلاع مباشرة و كذلك نستخدم الرادار الجوي الذي سبق الحديث عنه ليكشف لنا الغيوم من حولنا التي تبين إن كان هناك خطر من الرياح المفاجئة التي مصدرها تلك الغيوم و هناك أيضا ما نسميه ب”جورب الرياح” ستلاحظه عند كل مدرج، فهو خام بشكل مخروطي باللونين الأبيض و البرتقالي يدلنا عن حال الرياح الفعلية و شكله كالجورب، أما من الجانب الفني فيستخدم الطيار في هذه الحالات قوة المحرك كاملة مما تعطي القوة العظيمة للطائرة و ذلك يمكنها من الإقلاع و الإبتعاد عن الأرض بأسرع وقت حتى أنه لو مالت الطائرة لن تلمس الأرض فهناك أشياء عديدة للسلامة لتفادي مثل هذه الحالات و للعلم أنه لقائد الطائرة القرار و الحق في أن يوقف أو يؤخر رحلته إن لم يرى الجو مناسب للإقلاع.
هناك أسباب أخرى لما قد يسبب مشاكل في عملية الإقلاع كدوامات الهواء التي تكون نتيجة من طائرات أقلعت من قبل لكن ذلك حديث آخر لوقت آخر.

في الجزء الثاني سنتحدث عن الهبوط الذي تتعرض له الطائرة في نفس الحالة السابقة

%d bloggers like this: