كيف يمكن الحصول كتاب أسرار عالم الطيران؟

كتاب أسرار عالم الطيران هو أول إصدار لي في هذا المجال و الذي أطمح من خلاله التوسع في إيطار نشر ثقافة الطيران باللغة العربية لشريحة أكبر من محبي الطيران و من يعاني عند سفره من خوف حيث أنه أفضل طريقة للتغلب على الخوف هو زيادة معلوماتك لتصبح أكثر ثقة و تزيل الخوف.

عرض الكتاب في معارض دولية عديدة و سيعرض أيضا في معارض قادمة مع دار دريم بوك للنشر

 

أما إن كنت ترغب في طلب الكتاب قبل موعد المعرض يمكنك الإتصال مباشرة على دار النشر واتس أب و طلب توصيل الكتاب عن طريق البريد على الأرقام الآتية

+96598980983

طريقة أخرى لطلب الكتاب من مكتبات إلكترونية في القائمة التالية لكن تختلف معهم أسعار الكتاب و أسعار التوصيل لذلك أنصح بالمقارنة و السؤال قبل الطلب

@DXB_BOOK

يتوفر في مكتبات جرير في دول الخليج و يتوفر أيضا في المكتبات التالية:

20180716_220536[870]

و إليكم بعض ما قيل عن كتاب أسرار عالم الطيران في الصحافة الخليجية

و بعض آراء و مشاركات القراء

ماذا يجب أن تعرف عن حياة الطيار؟


حياة الطيارة غير عن حياة أي شخص آخر. فعندما تكون طيار لا يصبح للأيام معنى و تهتم فقط للتاريخ الذي هو عصب جدول الرحلات فلا تستطيع الإلتزام بزيارات عائلية و لا مناسبات إجتماعية، سيفقدك الكثير و قد تتغير صداقاتك بسبب بعدك و سفرك الكثير، ستصبح فكرة تكوين أسرة شيء جداً صعب في وقت من الأوقات، سواء كانت الرحلة قصيرة أو طويلة لن يفارقك تعب السفر ناهيك عن طيران الليل و السهر.
هل معنى كلامي السابق أن حياة الطيار جحيم؟ و أن حياته أصعب من كل الناس؟ طبعا لا، أكيد يوجد من حياتهم أصعب ولكني أردت أن أسلط الضوء على الجانب المظلم من حياتنا التي يحسبها الكثير مرح و فرح و الصعوبات اليومية التي نواجها علما أن ما سبق هو شكل عام لحياة الطيار و يختلف الحال من شخص لآخر و قد تكون أسوء إذا لم يتمكن من التعايش معها و تعلم إدارة حياته و وقته بشكل سليم و قد تصبح أفضل بكثير إذا تعرّف على أولوياته و رتّب أموره.
الجانب المشرق في حياة الطيار و هو عدم وجود روتين يومي قاتل، و العمل على الطائرة شيء متعب ولكن ممتع بنفس الوقت و المشاكل التي تمر عليك يوما خلال الرحلة هي تحديات تعطيك قدر كبير من الرضى حين تقف أمامها و تتمكن من حلها ليصل الراكب وجهته بسلام، في وقت الرحلة تقفل الباب على جميع مشاكلك في الحياة و تعطي تركيز تام بقدر الإمكان للعمل و في الرحلات الطويلة و رحلات المبيت يتوفر لك الوقت الشخصي الذي لا يمكن أن تحصل عليه سوى في السفر وحدك، و التعرّف على مجتمعات و عادات جديدة خلال سفرك، فقد تعلمت الكثير بحياتي ماكنت لأتعلمه لولا الطيران، و أنا مدين لله سبحانه و تعلى ثم للطيران للشخص الذي أنا عليه اليوم.
قبل الختام أود أن أنوّه أن عمل الطيار لا يصلح للجميع و اذا اخترته لن تتمكن من تغييره كباقي الوظائف، فليس لديك خيار سوى العمل على الطائرة، و نصيحتي لكل من يفكر في الطيران أن يتأكد ألف مرة من قدرته على تحمل و تخطي المصاعب في العمل و الحياة الشخصية فإذا لم تستطع ذلك إبحث عن ما يسعدك في عمل آخر و اجعل الطيران هواية أما ان وجدت نفسك راغب و جاد في العمل كطيار و على استعداد تام لمواجهت كل ما سبق دعني أرحب بك و أقول لك: إربط حزامك و تمتع في الرحلة.

التوظيف بعد الدراسة

إذا لازلت مصمم على دراسة الطيران فهذه المقالة لك

يحزنني حالنا الذي سببه أفكار مُدَمّرة تم زراعتها في عقولنا من المجتمع. فنحن نريد كل شيء و نريده دون بذل أي جهد، الأفكار الجميلة و القرارات المصيرية حدودها داخل عقولنا فقط، فعندما نفكر بعمل شيء سرعان ما نبني حائط أمام تلك الفكرة في عقلنا لتقف عندها تلك الفكرة أو نحدث فيها أشخاص ليقومو أولائك الأشخاص ببناء الحائط بدلا عنك، الحائط ليس سوى حاجز وهمي نضعه لأنفسنا لكي لا نستمر و نعمل على تلك الفكرة خوفا من أمرين

 الأول و هو الفشل و ما يترتب عليه من إحراجات في مجتمعك، فإن كنت من من إستطاعو تجاوز الحواجز و بدأت بفكرتك لكنك توقفت في الطريق لأي سبب يبدأ الناس من من حاولو وضع الحاجز أمامك بتوبيخك بعدم سماعك لما يسمونه نصيحة و التي هي في الواقع حاجز.
 أما الأمر الثاني: فهو الجهد، ليس من السهل أن تصنع و تبدأ بأي فكرة أو عمل جديد و تحتاج جهد كبير من دراسة و بحث و صبر و رفض و تحمل ضغط المجتمع و غيرها، و عند التفكير في كل تلك الأمور تبنى العواقب و الحوائط لتقف عندها الفكرة. يمكنك تجاوز كل ذلك، و أولهم الخوف من الفشل، أنظر لكم واحد من المتابعين الذين بلغو أعمار الثلاثين و الأربعين و حتى الخمسين و لازالوا نادمين و متحسرين على أنهم لم يتكلفو بحتى تقديم أوراقهم لشركات الطيران، و قد قضوا عمرا طويلا نادمين فقط لعدم محاولتهم و يتمنون اعادة الزمن ليعملوا مل ما في وسعهم لتحقيق حلمهم 
  
في المقابل انظر لكل مجتهد معنا من المتابعين و من من يعمل الآن معي من طيارين، فمنهم من ترك وظائفهم و استقرارهم و عوائلهم، و تسلّف المال و القروض و منهم من ترك دراسة الجامعة ليجازف و يحصل على رخصة طيران دون علم ان كان سيحصل على وظيفة أم لا و تحمل ضغوطات المجتمع، و في نهاية المطاف كثير منهم اما يعمل الآن كطيار مباشرة بعد الدراسة أو من جلس سنوات في بيته قبل التوظيف أو على وشك التخرج و حتى من لم يحصل على وظيفة فلا تعتقد أنه نادم بقدر على كان سيندم ان لم يقدم على دراسة الطيران. 
والله لو عندي إذن من بعض الطيارين لوضعت لكم أسمائهم لتتستفيدون من تجاربهم و صبرهم على المشقة التي كانو فيها حتى نالوا غايتهم. أما بالنسبة للجهد فذلك أمر طبيعي، ولا يمكن الحصول على شيء طيب دون التعب و تحمل العواقب و الصبر، و لكل شيء ثمن و ذلك هو ثمن النجاح إترك عنك الأعذار، لا أملك المال، ليس عندي واسطة، لا يوجد وظائف، و غيرها من أعذار، و قد تعلمت في هذه الحياة أنه لا يوجد شيء اسمه حظ يأتيك من غير جهد، فإذا بحثت جيدا ستجد أن لكل ذو حظ إجتهاد كبير ليصنع لنفسه تلك الفرصة و ذلك الحظ. سامحوني على الإطال لكن وجب التوضيح و أتمنى التوفيق للجميع