٦ خواص تجعل مهنة الطيار مميزة

FullSizeRender [52291]

١. المركز الاجتماعي: لا شك في ان عدد الطيارين اقل بكثير من أي موظف اخر من ما يجعل الطيار سلعة نادرة و لن يتغير ذلك بحسب الدراسات الأخيرة التي تتحدث عن الحاجة الطيار في السنوات القادمة

٢. اللباس الرسمي: و الاحظ ذلك في عيون الكل من البريق في عين الطفل حين يراني في المطار إلى اعجاب الكبير و ابتسامته اللاإرادية

٣. الراتب: رغم ان اليوم اصبح راتب الطيار كرواتب المهندسين و غيرهم الا انه الزام من افضل الرواتب

٤. السفر: لو لا السفر لما أصبحت مهنة الطيار على ما هي اليوم و فيها التعرف على البلدان و الشعوب مجانا في المرتبة الأولى و في المرتبة الثانية انك ستزور اماكم ما كنت لتتفكر في زيارتها كسائح

٥. الروتين: و هذا سلاح ذو حدين, الطيار في أيام الراحة له هو حر طيلة الوقت و يستغلها في ما يشاء من الصباح إلى الليل من ما يمكنه من ممارسة اعمال لا يستطيع ممارستها الموظف العادي

٦. التجديد: قد تكون هذه الخاصية افضلها لدي من بين كل الخواص السابقة فبعد غياب الطيار لبعض الأيام في سفره يرجع بروح متجددة و كانه يعيش حياته من جديد

وهذا ما احبه في الطيران

حفل عشاء دائرة العمليات

 صورة جماعية


مع كابتن فهد الهاجري و كابتن عبدالله الكندري
  مع الكابتن من اليمين عبدالله الكندري و أحمد العنزي و فهد الهاجري


مع مدير الدائرة كابتن عبدالمحسن الفقعان يمين و نائبه كابتن ناصر العتيبي


عشاء جميل مع الزملاء


الكباتن من اليمين عمر العنزي مهند العيار و محمد عاشور


أحلى شباب


كابتن وليد و مقداد مال الله


جانب آخر


تصوير أحمد الأنصاري

ماذا يجب أن تعرف عن حياة الطيار؟


حياة الطيارة غير عن حياة أي شخص آخر. فعندما تكون طيار لا يصبح للأيام معنى و تهتم فقط للتاريخ الذي هو عصب جدول الرحلات فلا تستطيع الإلتزام بزيارات عائلية و لا مناسبات إجتماعية، سيفقدك الكثير و قد تتغير صداقاتك بسبب بعدك و سفرك الكثير، ستصبح فكرة تكوين أسرة شيء جداً صعب في وقت من الأوقات، سواء كانت الرحلة قصيرة أو طويلة لن يفارقك تعب السفر ناهيك عن طيران الليل و السهر.
هل معنى كلامي السابق أن حياة الطيار جحيم؟ و أن حياته أصعب من كل الناس؟ طبعا لا، أكيد يوجد من حياتهم أصعب ولكني أردت أن أسلط الضوء على الجانب المظلم من حياتنا التي يحسبها الكثير مرح و فرح و الصعوبات اليومية التي نواجها علما أن ما سبق هو شكل عام لحياة الطيار و يختلف الحال من شخص لآخر و قد تكون أسوء إذا لم يتمكن من التعايش معها و تعلم إدارة حياته و وقته بشكل سليم و قد تصبح أفضل بكثير إذا تعرّف على أولوياته و رتّب أموره.
الجانب المشرق في حياة الطيار و هو عدم وجود روتين يومي قاتل، و العمل على الطائرة شيء متعب ولكن ممتع بنفس الوقت و المشاكل التي تمر عليك يوما خلال الرحلة هي تحديات تعطيك قدر كبير من الرضى حين تقف أمامها و تتمكن من حلها ليصل الراكب وجهته بسلام، في وقت الرحلة تقفل الباب على جميع مشاكلك في الحياة و تعطي تركيز تام بقدر الإمكان للعمل و في الرحلات الطويلة و رحلات المبيت يتوفر لك الوقت الشخصي الذي لا يمكن أن تحصل عليه سوى في السفر وحدك، و التعرّف على مجتمعات و عادات جديدة خلال سفرك، فقد تعلمت الكثير بحياتي ماكنت لأتعلمه لولا الطيران، و أنا مدين لله سبحانه و تعلى ثم للطيران للشخص الذي أنا عليه اليوم.
قبل الختام أود أن أنوّه أن عمل الطيار لا يصلح للجميع و اذا اخترته لن تتمكن من تغييره كباقي الوظائف، فليس لديك خيار سوى العمل على الطائرة، و نصيحتي لكل من يفكر في الطيران أن يتأكد ألف مرة من قدرته على تحمل و تخطي المصاعب في العمل و الحياة الشخصية فإذا لم تستطع ذلك إبحث عن ما يسعدك في عمل آخر و اجعل الطيران هواية أما ان وجدت نفسك راغب و جاد في العمل كطيار و على استعداد تام لمواجهت كل ما سبق دعني أرحب بك و أقول لك: إربط حزامك و تمتع في الرحلة.

شعار كابتن فراس

DSC01619

في الشهر القادم اكمل سنة منذ بدئي في حساب الإنستاجرام  الذي  كان فكرة لنشر معلومات عن الطيران باللغة العربية بين الأهل و الأصدقاء اليوم يحظى بأكثر من سبعة و أربعين ألف متابع، و هذا العدد من المتابعين يجعل المسؤولية علي كبيرة في الحرص على تقديم أفضل ما لدي و بأفضل صورة ممكنة، لذلك قررت التركيز على جودة المواضيع و الصورة أيضاً و من هذا المنطلق وددت ان يكون الشكل العام للحساب و المدونة كذلك شكل أكثر احترافية بصورة عالية الجودة و شعار مناسب.

الصور ليس من السهل الحصول على ما يناسب كل المواضيع بجودة عالية لكن سأحاول جاهدا على ذلك، أما الشعار فأحببت أن أوفّق ما بين الذوق العام للمتابعين و ما يعكس شخصيتي و ذوقي فيه و ما زلت في طور البحث و التصميم حتى أحصل على أفضل تصميم يناسب جهد عام كامل من جمع معلومات و تكريس وقت و مجهود خلال العام الماضي و الأعوام القادمة بإذن الله.
و هي أيضا فرصة أشكر لكم ثقتكم فيني و متابعتكم لي و لولا الله ثم أنتم لما وجد هذا الحساب، فشكراً لكم

فوبيا الطيران

فلم آخر عن فوبيا الطيران اضغط هنا

عندما يتحول السفر من متعة إلى قلق و خوف تكون مصاب بفوبيا الطيران،  و قد تبدأ الحالة مع الراكب حين يحط قدمه في الطائرة أو بأيام قبل الرحلة و البعض لديه حالة الخوف من الخوف نفسه. و مع أن نسبة الإصابة بحادث حين خروجك من المنزل إلى المطار بالسيارة أعلى من الإصابة بالطائرة ب ٢٢ مرة إلا أنه لازال الراكب يخاف من الطائرة،. سنعالج الأمر شيئا فشيئ ثم نختصر في النهاية

ما الذي يخاف منه المسافر؟

  • الأصوات الغريبة من الطائرة و المحرك
  • أن تقع الطائرة من السماء
  • عدم الثقة في شركة الطيران أو الطيارين
  • عدم معرفة الأمور التي تدور من حولهم

ما هي الأعراض التي تظهر على الراكب؟

  • سرعة نبضات القلب
  • العرق
  • التنفس السريع أو ضيق التنفس
  • التوتر

الأعراض شبيهه بحالة من يريد إلقاء خطاب على مجموعة من الناس أو الدخول إلى إختبار

هل كنت ستخاف لو كنت تعلم؟

ذلك الخوف دائما ما يكون خوف من شيئ لا وجود له من الأساس، تخيل أن تسمع صوت في منتصف الليل في خارج البيت فتقلق و تبدأ نبضات قلبك بالتسارع و تخرج لترى ماذا حدث و تكتشف أنه مجرد قط! فتعود لحالتك الطبيعية و كأن الأمر لم يحدث، هذا هو تمام الخوف من الطيران، فأنت لا تعلم ماذا يدور من حولك، و لا تعلم ما تلك الأصوات، فإذا علمت الأسباب ذهب الخوف.

و الحل كما ذكرت لك هو الثقافة في الطيران و تعلم الأسباب التي وراء ما يخيفك إبتداءا بالسؤال عن كيف شيئا مثل جسم الطائرة يمكنه أن يطير في السماء و يبقى محلق في السماء طوال فترة الرحلة؟ ‘

كيف تطير الطائرة و تبقى في السماء؟

أساس الطيران في الجناح، هو الجزء الذي يرفع الطائرة فعند تسارع الطائرة يمر الهواء فوق الجناح و هواء تحته و بسبب تصميم الجناح و إنحنائه من الأعلى و استوائه من الأسفل يجعل الهواء في أعلى الجناح ينتشر على مساحه أكبر من ما يجعل الضغط في أعلى الجناح أقل منه في الأسفل فترتفع الطائرة، و تبقى مرتفعة من دون أن تسقط.

المطابات الجوية هل تؤثر على الطائرة؟ و ما هي؟

المطبات الجوية هي من أكثر أسباب القلق عند الركاب، و هي ببساطة تنتج عن تصادم مجاري الرياح في الجو فيتصبح تلك المنطقه غير ساكنه تماما كحال الأنهار، فإذا رأيت حين ما تتصادم مجاري المياه مع بعض تصبح تلك المنطقة من النهر غير ساكنة، و الشعور عند دخول في منطقة المطبات الجوية هو نفسه عند خروج السيارة من الشارع و سيرها على منطقة وعره، فتصبح الرحلة في السيارة مضطربة لكنها لا تقل سلامة من السير في السيارة على الشارع بسلاسه، و هذا ما يحدث في المطبات الجوية، قبل منطقة المطبات تكون الطائرة تطير بسلاسه ثم تدخل منطقة وعرة بسبب المطبات و كل ما يتغير هو الشعور و درجة الراحة في الرحلة، أما الآمان فلا يتغير و تظل الطائرة آمنة، يجب العلم أيضا أنه لم و لن تسبب المطبات الجوية أي حادث و الطائرة مصممة لتتحمل قوى أكبر من أقوى أنواع المطبات بكثير و لن تسبب المطبات فقدان السيطرة على الطائرة بأي شكل من الأشكال

شاهد في المقطع قوة تحمل جناح الطائرة و مرونته في اختبار المصنع

هناك أيضا في جميع الطائرات رادار كاشف للأحوال الجوية المسببة للمطبات الجوية الذي يساعد الطيار على تفاديها.

frank-retirement-580-19

بداية الرحلة:

الرحلة تبدأ بدراسة خط سيرها و تحضير الوقود اللازم مع إحتياطي وافر و دراسة تقارير الأحوال الجوية

ثم يتجه الطيار لطائرته لقوم بفحص الطائرة من الخارج مرة أخرى بعد أن تم فحصها من قبل المهندس

بعد صعود الطيارين يبدأ الركاب بالصعود و تبدأ عملية تحضير الطائرة من الداخل بحسب إجراءات المصنع و الشركة التي تحرص على التأكد من أن كل شيئ سليم في الطائرة وأن الطائرة جاهزة للإقلاع.

Plane

الإقلاع:

السواد من الناس عند الإقلاع يخاف من تعطل أحد المحركات و ذلك نادر جدا حيث أنه من المعروف أنه من الطيارين من قد ينهي حياته العملية في الطيران كاملة من دون أن يتعرض لأي خلل في المحركات على الإطلاق، مع كل ذلك حتى لو فقدت الطائرة أحد المحركات فمحرك واحد يكفي للطيران بصورة طبيعية جدا و لو فقد جميعا المحركان لن تسقط الطائرة من السماء إنما سوف تحلق و تبدأ في النزول شيئا فشيئ

أما تغير الصوت فذلك لتغيير القوة المطلوبة، فالقوة للإقلاع دائما تكون أعلى من القوة المطلوبة للإستمرار في الطيران و الارتفاع حتى الوصول للإرتفاع النهائي بعدها نقلل من القوة مرة أخرى لأن الإستمرار في الطيران بشكل مستقيم يتطلب قوة أقل من الإرتفاع و الإقلاع.

أما الصوت الذي تسمعه تحتك بعد الإقلاع فتلك هي العجلات تعود في مخزنها و ذلك أمر طبيعي

في طائرات ستسمع وأصوات أخرى و هي لأجزاء الطائرة التي أستخدمت للإقلاع و لا حاجة لها بعد ذلك وإن كنت تجلس جنب النوافذ ستتمكن من مشاهدة ذلك الأمر لأن الأجزاء تكون في الجناح

بعد القلاع، قد يكون الالتفاف بعد دقائق أو بعد ثواني مما يجعل الراكب يقلق ويظن انه لايزال قريب من الأرض و أن هناك مشكلة و في الواقع الأمر طبيعي جدا

take_off

الإرتفاع الأخير:

الوصول للإتفاع الأخير يريح الكثير من الركاب لإجتيازهم المرحلة الأصعب بالنسبة لهم و يبقى من يخاف من الطبات الجوية علما أن الطائرات الحديثة بإستطاعتها الطيران فوق الأجواء السيئة لكن ذلك ليس دائما بحسب إزدحام الخطوط الجوية

الخوف من أن يصيب الطيار أي سوء بسبب الأكل سيذهب إذا علم المسافر أن هناك وجبات مختلفه لكل من الطيارين لتقليل الإصابة بأي مرض أو تسمم و لا يأكلون الإثنان بنفس الوقت

النزول و الهبوط:

عند الإقتراب من وجهتنا سوف تسمع صوت الجرس و تضيئ لوحة ربط الأحزمة و ذلك يعني أننا سنبدأ بعملية النزول

عملية النزول في الطائرة هي تماما كالسيارة عندما تنزل من جبل أو منحدر، فالسيارة لا تستخدم أي قوة من المحرك إنما تنزل بقوة الجاذبية و وزنها و كذلك الطائرة

الطائرة تبدأ بالنزول بأقل قوة ممكنة من المحرك لذلك يكاد يختفي صوت المحركات مما يجعل الراكب يظن أن الطيار قد أطفأ المحركات و ذلك من المستحيل

كلما إقتربت الطائرة من الأرض كلما بدأ تأثير عوامل المناخ على الطائرة كحرارة الأرض التي تسبب إضطراب في الهواء الذي بدوره يسبب المطبات القريبة من الأرض، و مرة أخرى لا يوجد أي قلق من ذلك

0925154

هنا نبدأ بالتنسيق من المراقب الجوي للحصول على تعليمات الهبوط و بناءا على إزدحام المطار إما أن نتوجه مباشرة للمدرج أو أن نقوم بالدوران على نقطة معينة بإرتفاع معين لكل طائرة ثم يوجهنا المراقب للمدرج في الوقت المناسب، و ذلك أمر طبيعي و كل الرحلات تحمل وقود زيادة لمثل هذه الأوقات

كلما إقتربنا من المدرج كلما بدأت الأصوات التي سمعتها في الإقلاع مرة أخرى، أصوات أجزاء من الطائرة في الجناح ثم صوت العجلات و كذلك يبدأ صوت المحرك بالإتفاع

الهبوط و نعومته يختلف بحسب الأجواء و طول المدرج و نوع الطائرة لأسباب عديدة و نحاول بقدر الإمكان أن يكون الهبوط أنعم ما يمكن لراحة الراكب

بعد الهبوط تبد المكابح بالعمل من العجلات و قد تسمع صوت عالي من المحركات، ذلك الصوت هو إستخدام القوة العكسية من المحرك لتوقف الطائرة و هي تعمل على دفع الطائرة إلى الوراء بدلا من الأمام لتساعد في عملية توقف الطائرة و إن كنت تجلس جنب المحرك ستلاحظ أن هناك أجزاء تفتح منه هي التي تجعل القوة عكسية وتسبب ذلك الصوت العالي و هو أمر طبيعي

ثم نتوجه للبوابة لينزل الراكب و قد تقول حسنا لقد كان الطيار ممتاز، لكن ماذا عن بقية الطيارين؟ هل هم بنفس المستوى؟

الطيارين:

يجب أن يعلم الراكب أن عملية إختيار الطيارين تكون دقيقة و يخضعون لإختبارات دورية عديدة و صارمة لتحرص الشركة على أن يكون الطيار بأعلى مستوى من العلم و القدرة

من تلك التدريبات الجهاز التشبيهي، وهو جهاز قيمته بالملاين، من الداخل تمام كالطائرة الحقيقة ما عدى النوافذ تستبدل بشاشات لإحاء الجو الخارجي و يتم التدريب داخلها بالساعات على الحالات الطبيعية و الطارئة مثل فقدان المحركات و غيرها من حالات قد لا يراها الطريار أبدا في حياته العملية و لكنها تقوي معلوماته و قدرته في على الطيران و التحكم فيالطائرة، و تلك العملية تتم كل ستة أشهر

Etihad-to-purchase-Airbus-A380-and-Boeing-787-flight-simulators

غير الإختبارات الطبية المكثفة و الصحية و العقلية و الإدراية

يجب على الطيارين إتباع إجراءات الطيران حرفيا و يعملون كفريق ليقللون من نسبة حدوث الأخطاء بقدر الإمكان، و مع كل ذلك فالطائرات الحديثة تعلم الطيارين بوجود أي خلل فيها و تعطيهم التعليمات لتصحيحها أيضا

مختصر فوبيا الطيران و الحل:

لم تكن الطائرات أكثر سلامة من اليوم، و الحل من الخوف مختصر بالآتي

  • الإعتراف: الخوف من الطيران يأتي من داخلك و هو ليس مرض و إنما هو شعور يمكنك التغلب عليه
  • التحديد: يجب أن تتعرف على ما يخيفك من الطيران بالضبط و من ماذا الخوف
  • التحدي: الآن بعد أن تعرفت على ما يخيفك، قيس خوفك على الواقع و المعلومات، هل خوفي في محله؟ هل ما أعرفه صحيح؟ ما هو دليلي على تلك المعلومة؟ مثال على ذلك الخوف من المطبات، هل تعلم بأي طائرة تحطمت بذلك السبب؟ هل تعلم أن المطبات لا تؤثر على الطيران إطلاقا مهما كانت قوية؟
  • الإستبدال: عندما تكتشف أن خوفك كان بأسباب غير صحيحة يجب عليك إستبدالها بالأفكار الصحيح، قد يكون الأمر سهل على البعض و صعب على آخرين لكن يجب أن تحاول
  • التدريب: تدرب على تحدي خوفك، قد تتمكن من التخلص من الخوف من أول رحلة وقد تكون عشت مع الخوف مدة طويلة مما سيحتاج منك الأمر جهد أكبر للتخلص من الخوف

happy-passenger-

أرجو أن لا أكون قد أطلت الحديث، لكن الموضوع يحتاج التوضيح لمساعدة المحتاج و أرجو أن يكون هذا الموضوع ذو فائدة للناس ليبدأ كل من لديه فوبيا الطيران بترك الخوف ورائه و البدأ بالإستمتاع بالرحلة .  عديدة على حسابي في اليوتيوب

تحياتي: كابتن فراس مال الله