الإدارة و النجاح لشركات الطيران

2517

شركة قطر للطيران التي تأسست في عام ١٩٩٣ تتربع اليوم على عرش شركات الطيران لتصبح أفضل شركة طيران في العالم لعام ٢٠١٥ ولا نستغرب من شركة تحمل شعار “شركة طيران العالم ذات خمس نجوم” مع إسطول يتكون من ١٥٥ طائرة مع ١٤٦ محطة حول العالم.

على الصعيد الداخلي و الإداري فلا يخفى على من يعملون في شركات الطيران شدة و صرامة الإدارة في طيران قطر و ذلك ينعكس على مستوى الشركة العام بالإحترافية و الجودة ليعود على المسافر بخدمة خمس نحوم. أما بالنسبة للموظف فستجد منهم من هم ضد هذه السياسة و يرغبون بالسلاسة و لين التعامل أكثر لتصبح بيئة العمل أكثر راحة للموظف لتعود عليه بالإيجابية مما سيصل تأثيره أيضاً على الراكب فبالنهاية إذا كان الموظف يعمل في بيئة إيجابية ستظهر النتيجة حتماً في عمله.
رأيي الشخصي: اللبيئة الصحية التي توافق مابين الشّدة و اللين غير موجودة و من المستحيل بل من الجهل أن يعتقد أي إنسان أنه بإمكانه الوصول لها، لأن التعامل و الإدارة هما إسلوب و شيء غير ملموس و لا يمكن أن تقسمها بالنصف مثل الكعكة، و الناس في الشركات ليسو على حد سواء، نصفهم يحتاج الشّدة و النصف الآخر يحتاج اللين، فطبيعتنا كبشر نحتاج إلى قوانين لنعمل عليها، فلا تجد شوارع دون قوانين ولا بلدان دون قوانين و حتى في داخل بيتك تحتاج لقوانين، فكيف بِنَا أن نتوقع شركة طيران في هذا العالم الشرس بالمنافسة أن تصبح الأفضل دون وجود لتلك الشّدة و الصرامة في تطبيق القوانين؟ لا يعني ذلك أن شركة قطر للطيران شركة عديمة الرحمة بل بالعكس الشركة تعطي من المميزات لموظفيها ما يحلم به موظفين في شركات طيران أخرى إبتداءًا من طلبة الطيران إلى المتقاعدين منهم و هذا على صعيد الطيارين فقط
في النهاية يجب على الموظف أن يتعرّف على سياسة شركته و أن يربط مفهوم عمله مع مفاهيم و أهداف الشركة ليتمكن من مجاراة التطور و الحصول على الشعور بالرضى و الإمتنان لما يملك، فعندها فقط لن تؤثر الشدة إلا على الضعفاء و الخارجين عن القانون، فالإنتماء لشكرة مثل قطر للطيران هو حتماً فخر لموظفيها و لنا في دول الخليج خاصة و الدول العربية عامة.
أتمنى لإخواني و أخواتي العاملين في الشركة الأولى في عالم الطيران “شركة قطر للطيران” دوام التوفيق و النجاح

التوظيف بعد الدراسة

إذا لازلت مصمم على دراسة الطيران فهذه المقالة لك

يحزنني حالنا الذي سببه أفكار مُدَمّرة تم زراعتها في عقولنا من المجتمع. فنحن نريد كل شيء و نريده دون بذل أي جهد، الأفكار الجميلة و القرارات المصيرية حدودها داخل عقولنا فقط، فعندما نفكر بعمل شيء سرعان ما نبني حائط أمام تلك الفكرة في عقلنا لتقف عندها تلك الفكرة أو نحدث فيها أشخاص ليقومو أولائك الأشخاص ببناء الحائط بدلا عنك، الحائط ليس سوى حاجز وهمي نضعه لأنفسنا لكي لا نستمر و نعمل على تلك الفكرة خوفا من أمرين

 الأول و هو الفشل و ما يترتب عليه من إحراجات في مجتمعك، فإن كنت من من إستطاعو تجاوز الحواجز و بدأت بفكرتك لكنك توقفت في الطريق لأي سبب يبدأ الناس من من حاولو وضع الحاجز أمامك بتوبيخك بعدم سماعك لما يسمونه نصيحة و التي هي في الواقع حاجز.
 أما الأمر الثاني: فهو الجهد، ليس من السهل أن تصنع و تبدأ بأي فكرة أو عمل جديد و تحتاج جهد كبير من دراسة و بحث و صبر و رفض و تحمل ضغط المجتمع و غيرها، و عند التفكير في كل تلك الأمور تبنى العواقب و الحوائط لتقف عندها الفكرة. يمكنك تجاوز كل ذلك، و أولهم الخوف من الفشل، أنظر لكم واحد من المتابعين الذين بلغو أعمار الثلاثين و الأربعين و حتى الخمسين و لازالوا نادمين و متحسرين على أنهم لم يتكلفو بحتى تقديم أوراقهم لشركات الطيران، و قد قضوا عمرا طويلا نادمين فقط لعدم محاولتهم و يتمنون اعادة الزمن ليعملوا مل ما في وسعهم لتحقيق حلمهم 
  
في المقابل انظر لكل مجتهد معنا من المتابعين و من من يعمل الآن معي من طيارين، فمنهم من ترك وظائفهم و استقرارهم و عوائلهم، و تسلّف المال و القروض و منهم من ترك دراسة الجامعة ليجازف و يحصل على رخصة طيران دون علم ان كان سيحصل على وظيفة أم لا و تحمل ضغوطات المجتمع، و في نهاية المطاف كثير منهم اما يعمل الآن كطيار مباشرة بعد الدراسة أو من جلس سنوات في بيته قبل التوظيف أو على وشك التخرج و حتى من لم يحصل على وظيفة فلا تعتقد أنه نادم بقدر على كان سيندم ان لم يقدم على دراسة الطيران. 
والله لو عندي إذن من بعض الطيارين لوضعت لكم أسمائهم لتتستفيدون من تجاربهم و صبرهم على المشقة التي كانو فيها حتى نالوا غايتهم. أما بالنسبة للجهد فذلك أمر طبيعي، ولا يمكن الحصول على شيء طيب دون التعب و تحمل العواقب و الصبر، و لكل شيء ثمن و ذلك هو ثمن النجاح إترك عنك الأعذار، لا أملك المال، ليس عندي واسطة، لا يوجد وظائف، و غيرها من أعذار، و قد تعلمت في هذه الحياة أنه لا يوجد شيء اسمه حظ يأتيك من غير جهد، فإذا بحثت جيدا ستجد أن لكل ذو حظ إجتهاد كبير ليصنع لنفسه تلك الفرصة و ذلك الحظ. سامحوني على الإطال لكن وجب التوضيح و أتمنى التوفيق للجميع

التايلندية تحتفل بآخر ٣٠٠

غدا تحتفل الخطوط الجوية التايلندية بآخر رحلة لطائرتها من إسطول الإيرباص ٣٠٠ بطريقة جميلة و محترفة تعكس العمل المحترف الذي تمتلكه الخطوط التايلندية من دعاية و إعلان إلى تقدير و إحترام للخدمة التي قدمته تلك الطائرة بعد ما يقارب٣٠ سنة من الخدمة في الطيران.

الخطوط الجوية الكويتية تمتلك ذلك النوع من الإيرباص ٣٠٠ الذي ستبدأ بإستابدالها مع شقيقتها الإيرباص ٣١٠ مع بداية السنة المقبلة بالطائرات المؤجرة من إيرباص طراز ٣٢٠ و ٣٣٠ حتى وصول الطائرات الجديدة في عام ٢٠١٩، الجدير بالذكر أن هذا النوع من الطائرات (الإيرباص ٣٠٠ و ٣١٠) بدأت شخصيا مشوارى في الطيران عليها لمدة ٤ سنوات حتى إنتقلت لأسطول آخر، و كانت تجربة ممتعة و تعلمت فيها الكثير. فشكرا لك يا إيرباص ٣٠٠

لوصلة الفيس بوك للإحتفال بآخر رحلة إضغط هنا