FullSizeRender [52291]

١. المركز الاجتماعي: لا شك في ان عدد الطيارين اقل بكثير من أي موظف اخر من ما يجعل الطيار سلعة نادرة و لن يتغير ذلك بحسب الدراسات الأخيرة التي تتحدث عن الحاجة الطيار في السنوات القادمة

٢. اللباس الرسمي: و الاحظ ذلك في عيون الكل من البريق في عين الطفل حين يراني في المطار إلى اعجاب الكبير و ابتسامته اللاإرادية

٣. الراتب: رغم ان اليوم اصبح راتب الطيار كرواتب المهندسين و غيرهم الا انه الزام من افضل الرواتب

٤. السفر: لو لا السفر لما أصبحت مهنة الطيار على ما هي اليوم و فيها التعرف على البلدان و الشعوب مجانا في المرتبة الأولى و في المرتبة الثانية انك ستزور اماكم ما كنت لتتفكر في زيارتها كسائح

٥. الروتين: و هذا سلاح ذو حدين, الطيار في أيام الراحة له هو حر طيلة الوقت و يستغلها في ما يشاء من الصباح إلى الليل من ما يمكنه من ممارسة اعمال لا يستطيع ممارستها الموظف العادي

٦. التجديد: قد تكون هذه الخاصية افضلها لدي من بين كل الخواص السابقة فبعد غياب الطيار لبعض الأيام في سفره يرجع بروح متجددة و كانه يعيش حياته من جديد

وهذا ما احبه في الطيران